منتدى ملك النجوم

منتدى ملك النجوم يرحب بكم ...
منتدى ملك النجوم لكل ما تتمناه ....
اذا انت عضو فتفضل بالدخول .
أما اذا انت زائر فأهلا بك و نتمنى أن تسجل و تصبح عضواًَ معنا
و اذا أردت أن تتحول للرئيسية اضغط هنا http://kingstars.ahlamontada.net/forum.htm
منتدى ملك النجوم

منتدى ملك النجوم لأروع الألعاب و الروابط و الكتب و المقالات التنوعة و الأغاني و الفيديو....

أهلا و سهلا بزوارنا الأعزاء و أعضاؤنا الكرام   .... منتدى ملك النجوم دائما يرحب بكم

اشترك الآن في مسابقة و لا في الأحلام لكل أصحاب المنتديات و محبي جني المال من المسابقات
اطلع على أسرار الأندومي و الوجبات السريعة وخطرهم  (الاندومي سم قاتل)  ....
هدية لكل الأعضاء تم فتح منتدى الصحة و الغذاء السليم داخل قسم عالم المرأة و الصحة و الأناقة اضغط هنا

 قسم خاص في المنتدى لكل الأعضاء عشاق كرة القدم قريباً قسم كرة القدم .... انتظرونا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Admin - 361
 
ملك الهواء - 102
 
cheetoos14 - 58
 
sliman - 36
 
sweetgirl_dody - 27
 
ضباب - 26
 
alw7sh - 25
 
فدا98 - 21
 
أمير البحار - 20
 
ندوشة - 16
 

المواضيع الأخيرة

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    أبو القاسم الشابي

    شاطر
    avatar
    ملك الهواء
    وسط الطريق
    وسط الطريق

    ذكر عدد المساهمات : 102
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 27/01/2009
    العمر : 26
    المزاج : مبسوط

    أبو القاسم الشابي

    مُساهمة من طرف ملك الهواء في الأربعاء يوليو 15, 2009 9:20 am




    ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام
    1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .

    أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي
    سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى
    العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات
    عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.

    ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر
    أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء
    بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام
    التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز
    الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة
    زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها
    ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي
    الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما
    مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي
    طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929
    الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

    كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة
    والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان
    هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس
    ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة
    الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات
    الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان
    الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد
    الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.

    وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا
    اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي.
    والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.


    يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة أو
    قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام
    1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين
    رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك
    وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود
    الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى
    عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن
    الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني
    وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشاي على
    الزواج وعقد قرانه.

    يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً
    وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها
    التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها
    أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط
    بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها
    بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في
    حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من
    نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم
    النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس
    بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر
    ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب
    الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون
    مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا
    قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على
    حياتي المعنوية والخارجية ".

    وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة
    الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن
    دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب
    مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة
    اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما
    يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في
    الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث
    على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي
    الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة
    الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ.
    قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد
    الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من
    الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة
    إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر
    تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها
    متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي
    إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن
    هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في
    آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر
    الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه ( حامة توزر )
    طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة
    والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر
    الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد
    فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له
    الأطباء بأن يذهب إلى أريانا وكان ذلك في أيلول واريانا ضاحية تقع على نحو
    خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء.
    ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول
    وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.


    ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في
    العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام
    ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

    توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934
    فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب
    سنة 1353هـ.

    نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد
    نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة
    ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية
    عام 1365هـ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 9:05 pm